" ثمة فصلٌ هادئ يسبق مجيء الحب.
ليس فصلًا من الوحدة، بل من الطمأنينة.
فصلٌ تتعلّم فيه أن تأنس مع نفسك، وأن تجد المتعة في رفقتها، وأن تبني حياةً مكتملة المعنى، لا تحتاج إلى جمهورٍ كي تشعر بامتلائها. "
عندما يدخل الإنسان علاقة جديدة وهو يمتلك هذه المساحة وهذا الاكتفاء، فإنه لا يدخلها مدفوعاً بـ "الحاجة الاضطرارية" لملء الفراغ، إنما يقبل عليها كخيار ناضج يضيف إلى حياته المستقرة أساساً.