رَبُّنَا يَقُولُ: "إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ"
(محمد، ٧)
وقال رسول الله ﷺ: "المؤمنون في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"
ليُبَيِّنَ لنا أن الألم لا يبقى حبيسَ جغرافيا واحدة، بل يمتدّ ليطرق أبواب الأمة كلّها.
واليوم، إن هذه القافلة لا تُسافِر إلى غزّة وحدها، بل تُسافِر إلى كرامة الإنسان كلّه. وإيماننا راسخ بأن نصر الصابرين قريب، وأن دعوة المظلوم تَصعَدُ إلى العرش الأعلى، وأن نصر الله يتنزّل على المؤمنين حتى في أحلك اللحظات.
ونحن بدعواتنا وقلوبنا وإمكاناتنا معهم، لأننا نعلم أن "صمود" ليست سفينةً وحسب، بل هي رايةُ المقاومة والأمل للأمة جمعاء.