قال الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام:
(المتبع للسنة كالقابض على الجمر
وهو اليوم عندي أفضل من ضرب السيف في سبيل الله)
كانوا يقصدون بهذاالتمسك بالنهج الصحيح والاعتقاد والتوحيدالصريح الذي كان عليه سلفنا والثبات عليه
وما يجدي الضرب بالسيف في زماننا إن كانت ثمرته استبدال طاغوت بطاغوت؟