ومصطفى كمال أتاتورك ويتهمونهما بأنهما كانا أعداء للإسلام:
والله إنكم أحمق من الحماقة،
لولا أتاتورك وتحطيمه لخلافة الخيانة لكانت إسطنبول والأناضول الآن تقرع فيها أجراس الكنائس بدل تكبيرات المساجد.
ولولا عبد الناصر لكانت الجزائر الآن فرنسية، ومصر وحتى دول الخليج بريطانية.
هؤلاء حقّقوا للإسلام ما عجز عن تحقيقه تسعة وتسعون بالمئة من شيوخ المسلمين.