جاء الشاب إلينا...
رباه! يا لها من صيحة! ما أشد ما ارتجفت ناستنكا! وانتزعت ناستنكا نفسها من بين ذراعي وهرعت إليه... نظرت إليها مصعوقا، وما كادت تمد يدها إليه، ثم تعانقه، حتى اندفعت نحوي سريعة كالريح، ثم إذا هي، قبل ان أثوب إلى نفسي، تمسك رأسي بيديها وتقبلني قبلة قوية. ومن دون أن تقول كلمة واحدة، عادت إلى الاخر، فإمسكت ذراعه وسارت معه...
لبثت أتابعهما بنظري طويلا... وماهي إلا برهة حتى أصبحت لا أراهما.